التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجرد سؤال حول البخاري ومسلم ؟


مجرد سؤال حول البخاري ومسلم ؟

ابحث عن اجابة للسؤال الثالث .. فقط

السؤال الاول 
لو ان انسان انكر وجود الله ، ماذا يكون الحكم الشرعي عليه ؟.
السؤال الثاني 
لو ان انسان انكر وجود الرسول محمد عليه السلام ، ماذا يكون الحكم الشرعي عليه ؟.

طبعاً يجب ان يكون واضح للجميع هذه الاسئلة والافتراضات ليست مبنية على العلاقة بين هذا الـمُنكِر وبين حُكم إنسان اخر عليه.

فالأخر مُتقلب وله اعتبارات قد تتوافق وقد تختلف مع هذا المُنكر ، بمعنى قد يكون الحُكم في هذا المذهب يختلف عن الحكم في المذهب الاخر على نفس هذا الشخص المُنكر ، لذا دعونا نتجرد من كل المذاهب وما تحتويه من صراعات وتناقضات ونذهب الى الاتي :

-   نبحث عن الحكم الشرعي المبني على اساس العلاقة بين هذا المنكر وبين حكم الله فقط ، بمعنى ما هو حكم الله عليه وليس حكم الناس.

-       المرجعية لمعرفة حكم الله ستكون من كتابه فقط وليس من كُتب اخرى مهما علا شأنُها.

اجابة السؤال الاول 
هذا الانسان في حكم الله تعالى من خلال كتابه انهُ كافر بالله مخلد في النار. (ولا حاجة لشرح امر شبه واضح).
اجابة السؤال الثاني 
تحتاج تفصيل ليس هذا محله او لسنا في حاجة لخوض الخلاف حوله لذا سوف أخذ بالإجابة العامة التي قد تخطر على ذهن معظم الناس وهي منكر الرسول كافر ايضاً ، بالرغم من علمي ان القران ذكر لنا ان هناك مسلمين كانوا موجودين قبل بعثة الرسول عليه السلام.

الان ..
ماذا لو قال قائل انا لا اؤمن بالبخاري ومسلم كأشخاص ، بمعنى انا لا اؤمن بهم ولا اثق بهم كأشخاص ، بمعنى مرة اخرى المنكر هنا لا يتحدث عن كُتبهم وارثهم بل عن اشخاصهم ، مع علم المنكر ما يقوله الناس ورجال الدين عنهم وعن تقديسهم.

السؤال الثالث 
ما هو حُكم الله ، اُكرر حُكم الله فقط ، من خلال كتابه على هذا الشخص ؟.

هل هو لا يزال مسلم ، ام كافر ، ام ماذا ؟؟.
ملاحظة هامة ارجو ان لا تحتوي الردود على السؤال الثالث على المتوالية (الرياضية) التالية:

عدم ايمان هذا المنكر بشخص البخاري ومسلم  يعني انه يُنكر كُتبهم ، بالتالي هو ينكر السُنة ، وانكار السُنة يعني انكار الوحي لان السنة وحي ، وانكار الوحي يعني تكذيب الله ..
بالتالي هذا الشخص كافر !!.


تحياتي 
٢٠١٥/٧/٦م

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المسطرة الجزء السادس - آل وأهل كيف وردت في القران الكريم

المسطرة الجزء السادس آل وأهل كيف وردت في القران الكريم إهداء .. إلى تلك الظروف التي مرت بي او مررتُ بها ... إلى تلك اللحظات الحزينة ... إلى تلك الاماني التي لم تتحقق ... إلى تلك المحاولات الكثيرة الفاشلة ... إلى تلك الافكار التي جعلتني ابدو غريباً وسط بيئتي ... إلى تلك الساعات والايام التي شعرتُ فيها بالوحدة والغُربة ... إلى تلك التقلبات الفكرية والشتات الذهني والمذهبي ... اقول .. شكراً لكم فقد كُنتم العون والمعين لي في إرشادي وتحفيزي ليكون كتاب الله هو الفيصل لأفكاري.                                                                  خالد بن حمد الدليمي             ...

اذبحوا بقرة .. و مُفطِرات الصوم

اذبحوا بقرة .. و مُفطِرات الصوم كلنا نعلم قصة بني اسرائيل مع البقرة ، ونعلم ان القصة كانت ستنتهي من المشهد الاول لو انهم فعلوا ما يؤمرون به بدون مجادلة ، فالمجادلة مع الله لا تُضيق عليه الامر بل على المُجادل. يقول الله أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ ۖ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ۚ  وَكُلُوا وَاشْرَبُوا  حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ   الْخَيْطُ   الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ    الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ما يهمني في طرح الله تعالى لمُفطِرات الصيام هو موضوع الاكل والشرب فقط ، فهذا خطاب واضح وبيّن ان الامر مرتبط بكل المواد...

"يثرب"

ا الجزء الثاني  "يثرب" انتبه لي جيداً ارجوك .. أنا هنا لا انفي ولا أُثبت شيء ، أنا مجرد مُستنطق لكتاب الله .. فلا تأخذك نتائجي ذات اليمن وذات الشمال بالتكفير والتفسيق والدعوات على من خالفك بالويل والثبور !!. نتائج بحثي ليست بالضرورة صحيحة لذلك اهداء .. مقدمة الجزء الاول .. مهم الرجوع لمقدمة الجزء الأول .. مقدمة الجزء الثاني .. من المهم الانتباه الى ان اسقاط المحتوى التاريخي او الديني على النص القرآني ومن ثم تأويل النص القرآني بموجب معطيات ذلك المحتوى وتلك النصوص الدينية (البشرية) ، أقول من المهم ان ننتبه ان ذلك يُعتبر عسف لمعاني ومفاهيم القُرآن باتجاه معلومات بشرية ظنية ، وهذا العسف بالضرورة سيحرف المعلومة القرآنية ويخرجها عن مسارها وهدفها ومصداقيتها ، لان المعلومة التاريخية والمعلومة الدينية البشرية معلومة بالضرورة مُنحازة بناءً على طبيعة البشر المنحازة تجاه مصالحها وأهدافها ومعتقداتها ومذاهبها ومِللها ، ناهيك انها في اصلها معلومات ظنية وغير دقيقة حتى وان قال عنها أصحابها انها متواترة لديهم. فالمنطق يقول عند استقراء النص القرآني باستحالة ان يعتمد القطعي المتمثل في القُرآن عل...